الشيخ الصدوق

المقدمة 109

الإعتقادات ( تحقيق مؤسسة الهادي ع )

وفروعاً ، عالم بما تحتاج إليه الامّة ، ساعٍ إلى نشر العلم في ربوعها ، غير مُتقاعسٍ عمّا يُفيدها ويُعلي شأنها ، وقد مثّل الحق في هذا الكتاب عياناً ، وبيَّن غوامض العلم بياناً « 1 » . . . فهذه جملة من شهادات العلماء كانت حول مقدرة الشيخ الصدوق وتضلّعه في علم الكلام ، وعلى حدِّ تعبير القاضي سعيد رحمه الله أنّه قد وصل إلى نهاية التحقيق ، واطَّلع على السرِّ المُختص بشيعة أهل الصدق والتصديق . وعلى هذا فإننا نرى أنّه لا بأس بتقديم نماذج من رياض تلك المعرفة ، أو بالأخرى أن نقول إنها قطرات من بحر زلال كلام شيخنا الصدوق الموّاج بلآلئ علوم آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم ونبدأ بما ورد عنه في أصل التوحيد .

--> ( 1 ) - مقدّمة كتاب التوحيد : 2 .